ونظرت لها مُمسكة يدها قائلة بألم:-تصوري إن إلياس ضر.بو إمبارح بالمزهرية عشان شافه بيبص عليا بطريقة مش كويسة…تخيلي!..إبني الصغير إل لاحظ…وريكاردو عاقبو، وضر.بو إمبارح..
رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
إندهشت ريناد،وشددت على إيدها قائلة :إهربي يا أليسيا…إهربي وخُدي معاكي إلياس..
بكت أكتر قائلة:مش عارفة…إنتي شافيفة الحراسة عاملة إزاي..ولو حاولت بيضر.بني..
سِكتت ريناد وهي لا تعلم ماذا تقول لها…فا هذا هو الحال، غير واضح منه أي مخرج..
في المساء…في غرفة أليسيا..
جالسة على السرير وبحضنها إلياس وهي تُربت على شعره..وبعدها قالت:- باباك آخدك فين النهاردة..
تحدث بهدوء دون إهتمام قائلا :معرفش..
قالت بهدوء:طب إيه إل حصل؟!
مردش…إتنهدت وسِكتت…بعدها أمسكت يده الصغيرة وضمته لحضنها أكثر..
تحدث إلياس بهدوء وهو ينظر أمامه:-ماما..هو أنا وحش؟!..ولا مر*يض؟!
نظرت له، ووضعت رأسها على شعره قائلة:-متقولش كدا…إنت أحسن وأحن طفل شُوفته في حياتي..
تحدث قائلا :يبقى أنا وحيد ليه؟!
إبتسمت بخفة، وقبّلت جبينه، وبعدها قالت بصوتها الهاديء الحنون:-إنت مش لوحدك..أنا معاك، طول ما إحنا مع بعض يبقى إنت مش وحيد..