رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قام وقف قائلا بحده:السباحة لن تُفيده بشيء، سيأتي معي العمل..
إتخضت ومِسكت في إلياس بخوف قائلة بتوتر:ب بس هو…
مسمحش لها تتكلم، ومِسك معصم إلياس بحده وأخده منها قائلا :ملكيش دعوة..
إتجمعت دموعها في عينها وهي خايفة على إبنها…أخده ريكاردو..وخرج للخارج تحت عدم أي مُقاومة من إلياس، كان هادي بشكل غريب..
وضعت أليسيا يدها على قلبها، ودموعها في عينها بخوف، رغم أنه مُجرد أب يأخذ إبنه…ولكنه ليس كا أي أب..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
في إحدى المخازن…
وقف ريكاردو،وفي يده إبنه…كان واقف إيفان بجمود ناظرين لمكان مُعين..
وبجانبه رفعت(زوج ريناج)
وبعض الرجال أيضاً واقفين…
جاءو برجل غريب، ولكنه خائف وينظر لهم بخوف…
ترك ريكاردو يد إبنه ونزل على ركبته ناظراً له بطريقة غريبة قائلا بالإيطالية:-Guarda Marcus__راقب يا ماركوس..
وقام وقف،ومِسك مُسد.س…وجهه ناحية الرجل الكي أغلق رجاله فمه كي لا يصرخ…
نظر ريكاردوا ناحية إبنه بخبث، وبعدها نظر للرجل…وفجأة أطلق رصا*صة في مُنتصف رأس ذالك الرجل..