رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
إندهشت بحزن على تفكيره وإستيعابه للأمور…ولكنها تنهدت قائلة :فا تقوم فاتح دماغه!!!
قال بحدة:-بابا معملش ليه حاجة…وأنا مقدرتش أمنع نفسي، حاولت..لكن مقدرتش أسيطر على نفسي..
قالت بحزن:إنت لازم تتعالج يا إلياس..
سِكت ناظراً لها بهدوء…إتنهدت وقامت وقفت
وأحضرت له تيشرت، وألبسته إياه…مِسكت إيده وأخدته للخارج بهدوء…ولكن الخارج ليس أمان..
كانو واقفين في الصالة…
ويجلس رجل على السفرة، واضح من ملامحه الجبروت…ملامحه حادة وقاسية…ويرتدي بذلة سوداء.
نظرت له أليسيا بتوتر قائلة :-ريكاردو!..م مُمكن أطلب منك طلب…إلياس محتاج يتعالج..
نظر لها بحده وبجبروته، قام وقف مُقترباً منها واضعاً يده في جيبه…نظر ناحية إلياس الذي ينظر في الأرض بضيق…
وبعدها ناظرا لها قائلا بصوت خافت ولكنه حاد:- قولتلك إسمه ماركوس…إياكي تنطقي الإسم د ا تاني قدامي..
إرتبكت ناظرة للأسفل وأومأت…
نزل لمستوى إلياس ناظراً له بجمود…مِسك فكه بحده وهو يضغط عليه بشدة جاعله ينظر له قائلا :-إل حصل إمبارح لو إتكرر!..هقطع إيدك..
رفع حاجبه بتعجب عندما وجد إلياس ينظر له بجمود وضيق، مكانش شايف الخوف في عينه..
رجعته أليسيا للخلف بتوتر قائلة :ا إلياس عنده تمرين سباحة النهاردة…م مُمكن أخرج؟!