رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمِت قليلاً…وبعدها إعتدل جالساً أمامها بعيون مُتجمدة وباردة من أي مشاعر أو أحاسيس، لكن ليس أمامها..

ملّست بيدها على شعره بحزن…وأنزلت يدها على خده ناظرة له…

كان طفلاً لم يتعدى الست سنوات…ولكن ما يراه أكبر من سِنه بكثير..

أمسكت قطعة فاكهة من الطبق بجانبه وهي تُطعمه بحنان…

فجأة إتفتح الباب بشدة، لدرجة إنها إتخضت…لكن الغريبة لما لقت إلياس هو إل بيقوم وبيقف إمامها ناطراً للباب بغضب…وكأنه يحميها..

دخل رجل كبير في السن ناظراً له بجمود وسخرية، وعلى رأسه شاش أبيض…نظر لوالدة إلياس قائلا :إن أخي يُريدك يا أليسيا..

قامت وقفت بتوتر وضيق قائلة :جاية يا إيفان..

نظر ناحية إلياس قائلا ببرود:-تعلم الإحترام جيدا..ماركوس.

مردش عليه وملامحه غاضبة وهو ينظر له…وكأنه عدواً سيأذي والدته..

خرج إيفان…ونزلت أليسيا ناحية إلياس قائلة :إهدى يا إلياس..

لف ناظراً لها…حضنها بسرعة وخوف وهو يبكي، رغم قوته التي كان يتظاهر بها مُنذ قليل..

ربتت على ظهره بخفة، وطبعت قُبلة رقيقة على رأسه…

قالت بهدوء: مكانش ينفع تضر.ب عمّك كدا إمبارح..

نظر لها بضيق ومردش..

قالت بحزن:رد عليا يا إلياس..

تنهد بضيق قائلا بصوت طفولي، ولكن الحدة ظاهرة منه:-كان بيحاول يقرب منك يا ماما…عينه كانت عليكي بطريقة مُقر.فة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الثامن 8 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top