شاور ماتيو لأحد الرجال وأغلق الأضواء…وكُل شيء أصبح مُعتم…مع رجفة إلياس، وإغماضه لعينيه التي تُحاول إخراج ذالك الكائن بداخله..
رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قبض إيده وهو يتذكرها…الظلام يجعله يرى أحاديثه…يرى أسوء كوابيسه…تلك الكوابيس الحقيقية…ذالك الرجل، هؤلاء الأشخاص…أليسيا….
ذكرى مرت أمامه بسرعة وكأنها مشهد صغير، ولكنها كانت سنوات…
في إيطاليا___في عام 1995
في إحدى القصور المرموقة…ولكن الخاصة بزعيم مافيا الصقلية…Al Cosa Nostra..
قصراً معروفاً بجحوده،واساطيره مسموعة…قصراً يطلوه لون الدماء…
في إحدى الغرف الواسعة…ولكنها باهتة ولونها إسود فقط ولا يمر الضوء منها،لا يوجد بها سوى سرير أسود..
مُستلقى طفلاً صغيراً على الأرض، يضم نفسه…
إتفتح الباب مع دخول الضوء…دخل شخص بخطوات رقيقة كالحرير…ورائحة جميلة وهادية ملئت المكان من رائحته القاتمة والباهتة..
جلست بجانبه بإبتسامتها الهادئة، ووضعت صينية بجانبها، قائلة بصوتها الرقيق العذب:-إلياس..
لم ينظر لها رغم إستيقاظه…نظرت على ظهره العا.ري،واجدة علامات كالخطوط الحمراء..
إنكمشت ملامحها بحزن..واضعة أنمالها على إحدى الجروح…شعرت بإنتفاضه بسبب الألم…
تجمعت دموعها في عينها قائلة بصوت مبحوح:-أ أنا أسفة يا حبيبي..