رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

=====================================

في مصر__في قصر الألفي_وتحديداً في جناح إلياس.

خرجت من الحمام على غرفة الملابس وهي تتسند على الحائط بتعب ناظرة للأسفل…كانت ترتدي تيشرت خاص بِه لونه زيتي…واسع عليها وواصل للركبة تماماً..

كان واقف يتحدث في الهاتف عاطيها ضهره…لكنه سِمع صوت أنينها…لف وشافها مُستندة على الحائط، وإيدها التانية على معدتها.

قفل الهاتف فوراً دون تردد…وقرب منها بسرعة، حاوط خصرها، ومِسك إيدها…قلبها وجعها،وحست إنها هتعيط، ومقدرتش تبصله حتى…

شالها وأخدها ناحية السرير….وضعها عليه بخفة، وهي نظرت للجهة الأخرى.

أتنهد بهدوء قائلا :-كويسة دلوقتي؟!

مردتش عليه، وتعابير الديق تحولت على ملامحها…

سِكت،والباب خبط…سمح بالدخول، ودخلت الخادمة تحمل صينية متوسطة الحجم، عليها بعض الطعام الصحي وكوب عصير فريش.

وضعتها على الكمود، وأومأت ناظرة للأسفل بإحترا، وبعدها لفت وخرجت.

قعد على حافة السرير ناظراً لها وقال:-كُلي يا أسيل..

لم تجاوب أو ترد…فقط أستلقت على السرير ناحية الجهة الأخرى، دون النظر له…وضمّت نفسها، حاضنه صد*رها بيديها..

ضغط على أسنانه، ثُم نفسه وقام وقف…لف ودخل غرفة الملابس وأحضر جاكت قطني لونه أسود، وإرتداه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل السابع 7 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top