رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كاد أن يُمسك دراعها عشان يقوّمها…لكنها أنكمشت ببطء،مُعبرة له بأنها لا تُريد أي مُساعدة مِنه…ترفض قربه.

تحدث بنبرة يخرج منها الضيق والأسى:-خليني أساعدك.

وقرب مِنها تاني وشالها غصب عنها، وخرج للخارج…أتجه ناحية جناحه..فتح الباب ودخل…وأتحرك للحمام، قعدّها على حافة حوض الإستحمام ببطء وهدوء…لأنه كان سامع أنين ألمها الخفيف.

عينها جت على سلة لوضع الملابس المتسخة بِها….شافت الملاءة والدم إل عليها.

أتجمعت دموعها في عينيها ببطء،وأنكمش قلبها،عندما تذكرت البارحة…ليلة لن تُفارق ذهنها.

نظر للسلة، وشاف هي بتبص فين…

قبل ما يفكر، قاطعته بصوتها الرقيق المبحوح المُتألم:-إرتحت!

نغزة آحتلت قلبخ فوراً…كانت تقصد بأن هذا دليل عذارتها…دليل شر*فها، إل إتهمها فيه..

مقدرش يبصلها…مقدرش يرفع عينه قدام عينها، إل بتندمه أكتر…

دمعة دافية تساقطت من على رموشها السفلية..

قام وقف،وخرج مِن المكان…كان عارف إنها مش هتقبل وجوده، لكنه أحضر لها تيشرت واسع مِن عنده عشان ترتاح فيه…سابه في الحمام وخرج.

=====================================

في إيطاليا_روما_قصر الألفي_وتحديداً في غرفة جوليا…

قاعدة على الأريكة، وسماعة الإيبورد في أذنها، والهاتف في يدها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمعية حب الفصل الثامن عشر 18 بقلم شمس محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top