رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قعد طول الليل يأنب نفسه، وغضبه على ما فعله بِها…لم يَنم حتى وهو بيفتكر سكوتها في المستشفي…وكأنها فقدت كُل شيء، فلماذا ستُحارب أكثر.
لاحظ ضوء النهار وهو يسطع مع الهواء،وينتشر.
أتنهد وهو يمسك وجهه…وقام وقف، وغير ملاءة السرير بنفسه…لا يُريد لأحد من الخدم أن يروا دماءها الشريفة.
دخل الحمام وغسل وجهه…خرج بعدما غيّر قميصُه، لهاي كول رجالي أسود.
خرج مِن الجناح، مُتجهاً لغرفتها…
دخل ولقاها قاعدة على السرير…رجلها متغطية،وعليها وسادة…تنظر للأمام ببهتان وثبات..
أخد نفس خفيف، وأتحرك لعندها بخطوات هادية…
قعد جمبها على حافة السرير..ناظراً لها قليلاً…أبتلع ريقه، وقرب يده من وجنتها…واضعاً كف يده عليه يستشعره ببطء.
لكنها رفعت إيدها ببطيء دون النظر له، وأبعدت يده بهدوء..
نظر لعينها ولقاها جافة…لكن مُتعبة.
مِسك إيدها بين كفيه، قائلا بصوت رجولي..ولكن ببعض البحة:-أسيل.
لم ترد عليه…لم ترمش حتّى..
أتنهد قائلا بضيق:-عارف إنك زعلانة منّي..وإل حصل!مكانش لازم يحصل كدا…أنا مُعترف بغلطي.