ترجياتها وصوتها المبحوح مِش قادر يفارق عقله…كانت بتترجاه يرحمها…لكن الغضب عماه…الغضب!
رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أستوعب…كان غاضب، يعني إيه سبب غضبه….غِيرة.
أفتكر مازن وهو بيحضنها….بيلمس مُمتلكاته،مُجرد الافكير في إل حصل بيخلّي قلبه يتحرق تاني….وكأن نيرانه تريد شرارة فقط لتشتعل.
نظر لدماءها المُلتصقة على الملاءة…مازالت شِبه دافئة، لم تجُف بَعد…
أفتكر كلامه السخيف معها”مِش بنت مثلاً!”
وضع يده على رأسه ضاغطاً عليها بقوة…مكانش يقصد ما قاله، لكنه قال كلام غير محسوب.
كان قصده يفكرها بيوم الملهى…وإنها كانت فاكرة إنها مش بنت بسببه…
قعد على حافة السرير، يتذكر صرختها وهي بين يديه…صرخة أحتلت قلبه قبل مسامعه…ألمها إل مش مفارق عينه وعقله، وكأنه كان بيق.تلها…
مكانش عايز ياخدها غصب عنها…لكنه فَعل،وكأنه أتحول قدامها…فكرة إنها كانت في حضن حد غيره جننته…فكرة إنها مُمكن تكون بتحب شخص تاني وهي على زمته بتقت.له..
عارف ماضيها وكُل حاجة تخصها..فا ما هو مِلكه يعلم عنه كُل شيء…قعدتها مع ذالك الفتى، بتخليه يشُك في كُل حاجة..مش فيها هي وبس…