نظر للطبيبة قائلا:-حسابك هيوّصلك.
أومأت له الطبيبة…وهو إتحرك بأسيل الناظرة للأسفل بدون تعابير وجه.
خرج وهو يضمها أكثر له، ويدفنها داخل صد.ره أكثر فأكثر..
نظر للطبيبة قائلا:-حسابك هيوّصلك.
أومأت له الطبيبة…وهو إتحرك بأسيل الناظرة للأسفل بدون تعابير وجه.
خرج وهو يضمها أكثر له، ويدفنها داخل صد.ره أكثر فأكثر..
قفل حزام الأمان ليها كويس..وقفل باب السيارة، ولف وركب مكان القيادة..
نظر لها،لاقاها ساندة رأسها على النافذة، تحتضن نفسها بأذرعتها، ناظرة للأسفل…للفراغ.
نظر لها…وبعدها لف وأخدها للخارج….أتجه لإحدى الغرف الموجودة.
دخل ووضعها على السرير…أستلقت،وهو ناظراً لها…ضيق ظاهر على ملامحه الباردة..نِدم.
غطاها بالبطانية…لكنه وضع يده أسفل معدتها…ناظراً لها، لكنها لم تبادر بأي رد فِعل…وكأنها جُثة حيّة.
غطاها كويس، وبِعد عنها واقفاً.
لف مُعلناً خروجه…وهي أغمضت أعينها ببطء و بإستسلام..