رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شيئا جميلاً بأن تنسى ما حدث للحظات…ولكنه بالنهاية يعود ليذكرك أين أنت، ويجبرك إن تقع في بحر خيارت وقرارات… لاتعلم بدايتها من نهايتها..

=====================================

في الصباح_في إيطاليا_في المطار الدولي.

واقفة جوليا وفي يدها حقيبة سفرها وهي تنظر في هاتفها، ترى إتصالات والدتها لها…ولكنها لم تهتم وترد.

أتحركت لما سمعت بإن طائرتها أوشكت على البدء في الإنطلاق.

مشيت بخطوات ثابتة رافعة رأسها للأعلى بتعالي.

ركبت الطيارة، ورن هاتفها برقم “توماس”.

ردت قائلة :نعم!

سمعت ضحكاته قائلا :يابنت اللعيبة…عملتيها إزاي دي؟!

قالت وهي تنظر لأظافرها:أنا مش قُليلة يابني.

رد وقال:أنا أصلاً شوية وهلحقك…على بليل كدا.

أبتسمت قائلة :تمام.

قفلت، بل قفلت فونها خالص، ونظرت للأمام بثقة وإبتسامة هادية.

=====================================

في مصر_في قصر الألفي.

مُستلقى على السرير واضعاً ذراعه على رأسه، ونايم..

لكنه حرك رأسه ببطء، وفتح عينه تدريجياً..

نظر بجانبه وملقهاش…أستغرب إنه مشعرش بحركتها، قام قعد ناظراً في الساعة…الوقت11:20

أندهش بخفة، مِن إنه نام كُل الفترة دي ومحسش بنفسه…

قام وقف وهو بيبحث عنها بعنيه…أتحرك ناحية غرفة الملابس وملقهاش..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية رجل وامرأتان الفصل الأول 1 بقلم مصطفى جابر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top