رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفعت نظرها له وهي ترتعش ببكاءها…إبعدت يديه عنها ببطيء، وأستلقت على السرير وهي تضم نفسها قائلة :-سيبني يا إلياس…إمشي.
مردش عليها،وقلع جاكته وقرب منها….جلس بجانبها،وأحتضنها من الخلف.
إتنهدت…وبدأت تهدى،رغم إنها مش متقبلة قربه…لكن مش قادرة تبعده.
وضع يده على معدتها يُدلكها بخفة وبطئ…ضمت ساقها أكثر، وهو يحتضنها أكثر.
وضعت إيدها علر يده المحاطة بمعدتها، لتبعده..ولكنها كانت مُتعبة بالفعل…ضمها أكتر لعنده…طابعاً قُبلة خفيفة خلف أذنها.
تحدث بنبرة رجولية دافئة ومختنقة:-أسف…كلمة مش هتغير حاجة من شخص زيي…بس دا كُل إل أقدر أقولهولك حالياً…أنا غلطان، ومُعترف أني خليت غضبي يتحكم فيا.
مردتش عليه، وظلت صامتة…إشتَمّ رائحتها الهادية، الذي أصبحت كهواء له…ومغمض عينه..
شعرت بهدوء أنفاسه…وكإنه مصدق يلاقي حضن يرتاح فيه…رغم أنه هو الحاضن، إلا أن رائحتها هي من أثرت عليه…كا منوّم هاديء يُرضي صاحبه.
نظرت لضوء القمر المُشع مِن الشُرفة….ضوءاً أبيض صافي…لا يشوبه ما في الأرض..يسير براحة، فا هو ضوء بالنهاية.
أغمضت عينيها الأخرى بتعب، غير مُستوعبة متى وأين، ولكن النوم والهدوء هو من أحتل المكان…