رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ورفعت عينها ناظرة في عينه…شافت ضعف وندم وضيق، ظاهرين على ملامحه..

ناظراً في أعينها…وهو مش مصدق إنها بتديله جسدها كدا، رغم عدم إرادتها…إيه الفايدة لما ياخد جسم داخله روح مكسورة، مش متقبلة الحياه.

فجاة….شدها لحضنه فوراً،ورأسها على صد.ره،وهو يضمها له أكثر…

إنهارت بكاءاً وهي داخله…إحتضنها بقوة،وهو يعلم ضعفها ويستشعره.

سامع صوت شهقاتها الصغيرة وبكاءها الظاهر…

لكنها إتكلمت قائلة وسط دموعها، بصوت باكي ومبحوح:-ل ليه؟! ل ليه عملت كدا؟! ك كُنت هدّيك إل أنت عايزه، د دا حقك…ب بس مش كدا..م مش بالطريقة دي!

صوت صعقه هو شخصياً من الداخل…نبرتها زي سكاكين ذايبة في نار ،بتطعن فيه…نغزة خانقة نغزت قلبه بقوة…شعور ألم لم يُجربه من سنوات، مثل اللمسة.

ضمها أكتر لعنده،وهو يُعيد خصلات شعرها المتناثرة على وجنتيها المُبتلة للخلف…

بِعدت عنه بدموع وحده قائلة :-إبعد…مش عايزة منك شفقة.

وحاولت تخطوا خطوة لتتحرك، لكن شعرت بذالك الألم وكادت على الوقوع، لكنه حاوط معدتها..

مِسكت في دراعه بتلقائية، وعيطت أكتر بشهقات مبحوحة وغير واضحة، وأنفاس متقطعة.

سندها كويس،وقعدها على السرير جالساً بجانبها….حاوط وجنتيها بيديه وهو يمسح دموعها بإبهاميه قائلا :-إهدي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top