ورفعت عينها ناظرة في عينه…شافت ضعف وندم وضيق، ظاهرين على ملامحه..
ناظراً في أعينها…وهو مش مصدق إنها بتديله جسدها كدا، رغم عدم إرادتها…إيه الفايدة لما ياخد جسم داخله روح مكسورة، مش متقبلة الحياه.
ورفعت عينها ناظرة في عينه…شافت ضعف وندم وضيق، ظاهرين على ملامحه..
ناظراً في أعينها…وهو مش مصدق إنها بتديله جسدها كدا، رغم عدم إرادتها…إيه الفايدة لما ياخد جسم داخله روح مكسورة، مش متقبلة الحياه.
إنهارت بكاءاً وهي داخله…إحتضنها بقوة،وهو يعلم ضعفها ويستشعره.
سامع صوت شهقاتها الصغيرة وبكاءها الظاهر…
لكنها إتكلمت قائلة وسط دموعها، بصوت باكي ومبحوح:-ل ليه؟! ل ليه عملت كدا؟! ك كُنت هدّيك إل أنت عايزه، د دا حقك…ب بس مش كدا..م مش بالطريقة دي!
بِعدت عنه بدموع وحده قائلة :-إبعد…مش عايزة منك شفقة.
وحاولت تخطوا خطوة لتتحرك، لكن شعرت بذالك الألم وكادت على الوقوع، لكنه حاوط معدتها..
مِسكت في دراعه بتلقائية، وعيطت أكتر بشهقات مبحوحة وغير واضحة، وأنفاس متقطعة.