رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ساكتة برضوا،لكنها بعدت إيده عنها ببطيء…وقامت وقفت عشان تروح الحمام، لكن…أتعصب من سكوتها وبرودها معاه…مِسك دراعها قائلا :-أسيل..

رفعت رأسها ناظرة له بضيق، وعينيها تلتمع بالدموع قائلة بصوت مبحوح لكن حاد:-نعم!..عايز إيه؟!

ضغط على ذراعها قليلاً، وقال بحده:-إتكلمي معايا عِدل.

بِعدت دراعها عَنه بسخرية وحزن قائلة:- بجد!..تمام،إنت عايز إيه بقى؟!..ها!

وعادت خطوة للخلف قائلة بألم في قلبها :- أهه..قول بقى إنك عايز تعيد الليلة…يمكن ترتاح أكتر.

وأكملت بصوت باكي من الوجع:-تمام..دا حقك،وأنا مش همنعك… أتفضل أنا قُدامك أهو..

نظر لهت بشدة…ومن تفكيرها فيه،مكانش مصدق إنها شايفاه كدا…مجرد شخص شهو.اني بيلجء ليها..لدرحة إنها خلاص، سابتله نفسها…ومُستسلمة لما حدث…وكأنها مبقتش قادرة تدافع خلاص، ملقتش آمل..

فردت ذراعيها قائلة بحدة و بتلك الدموع التي تتجمع في عينيها:-أتفضل…خُدني بنفس الطريقة تاني.

ومِسكت ياقة التيشرت بقوة ونزلته للأسفل، لتظهر نفسها له…حتى ظهر أعلى نهديّها…وكادت على إنزاله أكثر، لكنه مِسك إيدها فوراً بحده، ناظراً لها…

نظرت ليده التي تُمسك بيدها التي على مُنتصف صد*رها…تساقطت دموعها بكسرة وحزن..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top