ساكتة برضوا،لكنها بعدت إيده عنها ببطيء…وقامت وقفت عشان تروح الحمام، لكن…أتعصب من سكوتها وبرودها معاه…مِسك دراعها قائلا :-أسيل..
رفعت رأسها ناظرة له بضيق، وعينيها تلتمع بالدموع قائلة بصوت مبحوح لكن حاد:-نعم!..عايز إيه؟!
ضغط على ذراعها قليلاً، وقال بحده:-إتكلمي معايا عِدل.
بِعدت دراعها عَنه بسخرية وحزن قائلة:- بجد!..تمام،إنت عايز إيه بقى؟!..ها!
وعادت خطوة للخلف قائلة بألم في قلبها :- أهه..قول بقى إنك عايز تعيد الليلة…يمكن ترتاح أكتر.
وأكملت بصوت باكي من الوجع:-تمام..دا حقك،وأنا مش همنعك… أتفضل أنا قُدامك أهو..
نظر لهت بشدة…ومن تفكيرها فيه،مكانش مصدق إنها شايفاه كدا…مجرد شخص شهو.اني بيلجء ليها..لدرحة إنها خلاص، سابتله نفسها…ومُستسلمة لما حدث…وكأنها مبقتش قادرة تدافع خلاص، ملقتش آمل..