رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
=====================================
فتح علي الباب وهو غير مُتزن عقلياً، ولا جسدياً..
نظرت له نعمة الخارجة من المطبخ ،وشهقت واضعة يدها على صد.رها.
قربت مِنه بحده قائلة :-أنت ليك عين تيجي هنا إزاي!!!
رد عليها قائلا بدون إتزان:-سبيني ونبي ياماما..عايز أنام.
ضر.بته على كتفه بقوة قائلا بحده:لو أبوك شافك بالحالة دي هيقت.لك.
ضحك علي بسخرية وصوت عالي قائلا :-اههه..هيعمل معايا زي أسيل مش كدا!!!
وقرب وجهه من والدته هامساً وقال بدون وعي:-بس أنا مش زيها…أنا راجل، والراجل مش بيعيبوا حاجة..
زقته نعمة بحده قائلة:إطلع برا يا علي…مش عايزة أشوف وشك.
مردش عليها وأتحرك ناحية غرفته….مِسكت دراعه بحده قائلة:-مسمعتش أنا قولتلك إيه!!!
بِعد إيدها بعصبية قائلا :-سبيني بقىىىى.
زقها بقوة،لدرجة إنها أتصدمت…فماذا سيفعل أكثر من هذا.
وأكمل صارخاً بها بغضب:سبووووني في حالييي بقىىى…عايزين مني إيه أكتر من كدااا…خليكم مع حبيبة القلب، إل بتفضلوها على أبنكم، إبنكم إل من دمكم ولحمكم…جايبين واحدة من الشارع…أُمها كانت رقاااا….
فجاة ،قلم قوي وقع على خده…وضع يده على خده وحرك عينه ناظراً لوالدته الذي تنظر له بحده.
رفعت إصبعها السبابة في وجهه بحده قائلة :-إياك أسمعك بتقول عليها كدا تاني…فاهههم!!!دي بنتي أنا، لما أُمك تبقى كدا يبقى أُمها كدا…فاهمممم؟!