دخل المستشفي وهو يحملها بين أحضانه، وكأنها قطعة مِنه يفقدها…لم يستطيع إخفاء تعابير القلق على ملامحه…دي بالنسبة ليه حياه..
وبِما إن الطبيبة عارفاه سِكتت بإحترام، ووضع أسيل على سرير الكشف.
نظر لها وتحدث قائلا بضيق مِن نفسه:-..شوفيها
أومأت له قائلة وهي بتعدّل أسيل على السرير جيداً للكشف :- حصلها إيه؟!
عقد ذراعيه، واضعاً نصف إصبعه السبابة على ذقنه وأتنهد قائلا وهو ينظر لأسيل:- تِعبت بعد العلاقة.
أندهشت الطبيبة..وقالت:-مراتك!!!
نظر لها بحده ورفعة حاجب قائلا :أُمال أنا جايبها هِنا ليه؟!
حمحمت ونظرت لأسيل مُجددا وهي تُمسك معصمها قائلة :-أول مرة؟!
همهم بضيق :-إممم..
قالت:طب مُمكن تقف برا لحد ما أخلص كشف عليها.
خرج وقف جمب المكتب، وهي قفلت الستارة وبدأت تفحص أسيل.
قعد على الكرسي بعد ما لفه، ناظراً للستارة مُنتظر إزالتها…يُدبدب على الأرض بقدمه مِن قلة الصبر واضعاً مرفقه على قدمه، ويده على فكه..
كان بيرتجف بحده…قبض إيده بغضب مِما فعله…الغريب إن عينه رجعت لون طبيعي زي الأول…كان بيأنب شيئا داخله…