رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت شمس للساعة، وبعدها نظرت لنعمة قائلة :ولله ياطنط إنتي فهمتي غلط..ا انا مقدرش أعمل كدا…وهعمل كدا ليه أصلاً!!!
تحدثت نعمة بعصبية:-إخرسي يا قليلة الأدب..إطلعي برا يابت، وإياكي أشوف وشك هنا تاني..
نظرت شمس للأسفل بحزن قائلة :براحتك يا طنط..بس إعرفي إني مظلومة..
نظرت لها نعمة بسخرية إشمئزاز قائلة :إطلعي برا..
إتنهدت شمس بهدوء ولفت خارجة للخارج..وأخدت نفس براحة، إن نعمة جائت بعد حديثها…لا وقت الحديث..
وطلعت تلفونها وأرسلت رسالة لشخص ما، تعطيه إشارته..
نظرت لها نعمة بحده وتقذز، وقربت من إبتها وهي تُربت على صد.ره..ولاحظت تجمع دموعه في عينه…وهي لاتعلم ما سببها…هل ألم،أم ندم، أم وجع قلبه مِمّا إختاره..
=====================================
في شركة الألفي__
كانت واقفة أسيل عند مدخل الشركة، وواقفة بتشرح لزميلة ليها شيئا في العمل.
:على ما أظن كدا اللوجستيات، والصيانة بقى عشان تقليل إستهلاك الموارد..
قالت الزميلة مُنى:طب وإعادة التدوير..
قالت أسيل:هنعزز إعادة تدوير الفولاز، ونخفّض من ثاني أكسيد الكربون…ونقلل النُفيات،وعلى فكرة هما هيناقشوا الموضوع في الإجتماع..