رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت لعلي، الذي كانت أعينه تنظر لها بقر*ف من تفكيرها ومر.ضها العقلي والنفسي…

نظرت له بإستعجال قائلة :هبقى أحكيلك الباقي بعدين…لازم أمشي دلوقتي، أصل في قن.بلة هتفرقع في الشركة بعد شوية..

وقربت منه جدا وإبتسمت قائلة بسخرية :إبقى إتصل عليا..

وشهقت واضعة يدها على فمها…وبعدها ضحكت بسُخرية..

قربت منه وطبعت قُبلة خفيفة جداً على شفتيه، وهي ترفع حاجبها بتعالي..

كان ينظر لها بقر.ف وغضب، ولكن لا حول له ولا قوة..

إبتسمت ولفت…لكنها وقفت بصدمة لما شافت نعمة واقفة تند الباب مُمسكة بكوب ماء..

إتصدمت ووقفت مُتشنجة مكانها…قربت منها نعمة بحده ونظرت لها قائلة :إنتي عملتي إيه!!!

سِكتت شمس بصدمة وهي تنظر للأسفل، وهي تحاول التفكير في ما تفعله.

وضعت نعمة الكوب على الكمود، ونظرت لشمس وهي تشاور على “علي” قائلة :إنتي إتجننتي!!!..معندكيش حياء؟!..بتبوسيه!!!

نظرت لها شمس بسرعة، وفهمت إنها مسمعتش حاجة…بل شافته وهي بتبوسه..

إتوترت شمس قائلة :ا إنتي فهمتي غلط ياطنط..د دا أنا كُنت بعدّل جهاز الأكسجين..

قالت نعمة بعصبية وهي ترفع إصبعها أمامها:إسمعي بقى يابت إنتي!..من أول يوم شوفتك فيه وأنا مش مرتحالك…إنتي مالك ومال إبني..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top