رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قعدت على حافة السرير وقربت وجهها من وجهه قائلة وهي تبتسم بهدوء:- بس إنت كويس يا علي…بس صدقني أهبل وبيضّحك عليك..
ولمست بإصبعها على صد*ره قائلة :متزعلش ياحبيبي..بكرا تكبر وتعقل.
ضحكت بخفة وقالت:وبمناسبة حالتك دي، أنا حابة أجاوبك على أكتر سؤال كُنت بتسأله ليا…وهو ليه عملت كدا في أسيل…وليه أصلا بنتقم منها…
سٍكتت قليلاً،وبعدها نظرت للأمام قائلة :-عشان أُختك دي محظوظة أوي…بجد ولله مش كلام!..واخدة كُل حاجة حلوة في الحياة، لقت راجل يربيها ويحبها…وهو مش أبوها!!!..إنما أنا؟..أبويا إل أنا بنته من لحمه ودمه بيكرهني،وشايفني نكرة..
ونظرت لعلي قائلة بحزن: أنا مكُنتش عايزة أعمل فيها كدا ولله…ب بس هي كُل يوم تيجي الشركة وتقعد تحكي على أبوك، وبيجبلي، وبيوديني، وبيحترمي…وانا!!!..أنا أقعد أسمع وأنا ساكتة وببتسم في وشها، وأنا من جوايا بتحرق..
…-حاولت أمنع نفسي كتير إني مأغيرش منها…لكن لأ مقدرتش، حتى الموظف إل كُنت مُعجبة بيه في الشُغل، راح يتقدملها هي…رغم أني أنا إل كُنت بهزر وبتكلم وفرفوشة، بس راح ليها هي…
حتى بعد ما رفضته، عشان عارفة إني مُعجبة بيه…بس كان لسة مُعجب بيها…ومش شايفني أصلاً..