رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إتحركت ودخلت داخل الشركة

=====================================

في المُستشفى___وتحديداً في غرفة على..

كانت تجلس نعمة بجانبه على الكرسي…وهو فقط ينظر للأمام.

الباب خبّط،وإتفتح…دخلت شمس بهدوء.

نظرت لها نعمة بإستغراب وقامت وقفت قائلة :شمس!!!..بتعملي إيه هنا يا بنتي؟!

نظرت لها شمس بإستعطاف قائلة :سمعت بإل حصل لعلي…وقلت أجي أطمن عليه بما إنه أخو صاحبتي..

إتنهدت نعمة بهدوء قائلة :كتّر خيرك يابنتي..

نظرت شمس لعلي بهدوء..وبعدها نظرت لنعمة قائلة :هو مفيش مياه هنا؟!أصل أنا عطشانة.

قالت نعمة:هروح أجبلك..

وخرجت نعمة،وقربت شمس من علي، بعد ما إتأكدت من خروج نعمة..

حرك علي عينه ناحية شمس، وكان فاكر إنها جاية تطمن عليه فعلاً…لكن لقاها بتبتسم بسخرية وهي تنظر له ولحالته.

وقفت بجانبه،ووضعت يدها على شعره تُحركه للخلف قائلة :تعيش وتاخد غيرها…بس وقتها تغور من الدنيا كُلها..

مقدرش يرد عليها، مش قادرة يتكلم أو يتحرك…عينه بس إل بتتحرك، وسامع كُل حرف..

مِسكت إيده قائلة :بجد مش عارفة أوصفلك الراحة إل أنا فيها…على الأقل مبقتش بتزعجني..

إحمرت أعينه،غير معروف إذا كان يبكي أم غاضب..

إبتسمت قائلة : بجد إنت غبي يا علي…غبي جدا،أه ولله!..يعني واحد بيصدق أي إهتمام بيجيله وخلاص، على أساس كدا إن إل قدامك بيحبك وهو مش بيطيقك أصلاً.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top