تحدثت بصوت خافت وخجول قائلا :-أسفة إنك سبت شُغلك عشاني..
نظر لها وضمها لحضنه قائلا :أنا أسيب الدُنيا كُلها عشانك..
إبتسمت بخفة،كلامه كان شِبه إعتراف بحبه لها…ولكنها لا يقولها مُباشرتاً..
وضع يده ذات العروق المُثيرة على فخذها أسفل البطانية، وهو يُحرك يده عليها ليزيد الدفء..
إتكسفت،لكنها كانت حاسة بدفء إيده فعلاً…وكأن قلبه يشتعل بنار هادئة، كالحُب..ليُرسل لها الدفء..
وكأنها نار تؤذي الغريب، ولكنها تُدفيء القريب…وكأنها باردة فقط لمن يهواها، ومن يستشعر الأمان بداخلها…ولكنها بالنهاية نار… وكما قال المثل..لا تلعب بالنار..
في إستديو الصحافة والإعلام..
جري إحدى الرجال وهو يُمسك هاتفه…ووقف أمام مُذيع مشهور قائلا :عندي ليك خبر هيكسر الدُنيا..
قال المُذيع بإستغراب :إيه هو؟!
قال الرجل:جاتلي مُكالمة حالاً، بتقول إن رجل الأعمال إلياس الألفي…إتجوز،ومن بنت ذات طبقة مُتوسطة…ومعايا صور كمان للدليل..