رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت ترتدي توب بحما*لات لونه أبيض وقصير…

قوّمها، وشغّل الصنبور على الماء البارد…إحتضنها وهو ينزع عنها ملابسها…وساعدها على الإستحمام بهدوء، دون تدخّل شهو.ته..فكان قلقه عليها أكبر..

____خرج بعد وقت وهو يحملها، بعدما أفاقت قليلاً..ولكنها مازالت مُتعبة، وتلف حوالين جسدها منشفة بيضاء، وشعرها مُبلل…

وضعها على حافة السرير، وجاب منشفة وهو يُجفف شعرها…نظرت للأسفل بخجل…وهو قام وجاب لها بيجامة مُريحة، كانت عُبارة عن تيشرت واسع وطويل يصل للركبة لونه موف..

كان هيساعدها تلبسه، لكنها إتكسفت ونظرت له قائلة :ل لا..ا أنا هلبسه..

كان عارف إنها خجولة…فا إتنهد، وألبسها التيشرت فوق المنشفة…وقوّمها ووقفت،وشد المنشفة من ألأسفل شدة سريعة…إتخضت،يمكن عشان تخيلت إنها مش لابسة التيشرت…نظر لها بخبث وسخرية خفيفة، ولف ليضع المنشفة مكانها…

قعدت على السرير، وإتغطت جيداً وهي تُدفيء نفسها، ونظرت للسقف بخجل كُلما تتذكر بأنه رأها عا.رية بالداخل،وحمّمها..

خرج بعد دقائق وهو يرتدي تيشرت أسود وبنطال بيشي واسع قطني.

إقترب منها وجلس بجانبها على السرير، وفتح ذراعيه…وهي ذهبت لداخل حضنه…ضمها وهو يلف ذراعيها حوليها…وقد شعرت بالدفء فعلاً..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثالث عشر 13 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top