رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر لها،ومحبش يسألها في وقت تعبها…أخدها في حضنه، وأمسك هاتفه وهو يتصل بأحد الرجال…وتحدث معه وأخبره أن يحضر نوع دواء..

توقفت دموعها بمجرد شعورها بالهدوء في حضنه..

با.س رأسها أعلى جبينها…ومسح على ذراعها وهو يحاول أن يُدفئها…ومُمسك بهاتفه ليرى ماذا يفعل في تلك الحالة، فا هذه أول مرة يكون مسؤولا بها عن شخص..

وضعت رأسها على صد.ره وأغمضت عينيها ببطيء…

جعلها تستلقي، وقام جاب مقياس الحرارة قلع جاكت بدلته، ورماه على الكنبة وإقترب منها…

وضع المقياس في فمها، وجلس بجانبها تماماً ومِسكها يسنده عليه وظهرها مُقابل لصد.ره…فتحت أعينها ببطء وهو يأخذ مقياس الحرارة ناظراً لها…

نظر لها،وجعلها تنظر له وهو يحاوط وجنتيها بيديه، أعاد خصلات شعرها التي على عينيها بإبهامه…وطبع قُبلة على جبينها، مكانش خايف على نفسه من العدوى…كان خايف عليها هي، وهو عارف إنها هتبقى كُويسة…لكن هي تعبانة الأن، وشعورها مش أحسن حاجة…ولكنه كان خائف عليها وكأنها هتضيع مِنه..

قام وقف وشالها، وإتحرك ودخل الحمام…وضعها على حافة حوض الإستحمام…عِندما عَلم بأن حماماً بارد أو فاتر قد يُخفض درجة الحرارة..

رفع ذراعيها وهو ينزع ذالك الهودي عنها، وهي مش مستوعبة من تعبها وتأنأن فقط بخفة، وأعينها شِبه مفتوحة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top