رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قال الرجل بسرعة:رايح فين يا بيه؟!..محتاجين إشرافك، وتوقيعك على الورق..
مردش علبه إلياس، وركب سيارته وإنطلق وسط الصحراء بسرعة رهيبة…
نظر يامن للرجل قائلا :متقلقش، أنا موجود…وعلى التوقيع يبقى هتستلم الورق بكرا.
سِكت الرجل…
آما إلياس إنطلق بسرعته، رغم مسافة وطول الطريق…ولكن كُل تفكيره بها هي…بزوجته، ورفيقة قلبه..ولمسة مشاعره..
====================================
في قصر الألفي_في المساء__وتحديداً في جناح إلياس..
كانت مُستلقيه أسيل على السرير ومتغطية بالبطانية وضامة نفسة، وهي تنكمش من البرد…وعينها شِه مفتوحين وأنفاسها مازالت مُرتعشة..
ذكريات مُشوشة تأتي داخل عقلها…صراخ إمرأة،وطفل/ة…
دماغها صدّعت بألم، وهي تكاد على البكوء بسبب ألمها..
فجأة إتفتح الباب، ودخل إلياس بسرعة مُتجه لها…جلس بجانبها على حافة السرير…وأزال البطانية..
نظرت له بعيونها المُتعبة الحزينة، مِسك إيدها وقوّمهاا تجلس…
وشدها لحضنه الدافيء…مِسكت في بدلته وهي تنكمش أكثر وأكثر…وتبكي بخفة..
إبتعد ونظر لها،كانت لابسة بيجامة شتوية، وترتدي قُبعتها…ورغم ما ترتديه إلا أنها مازالت تشعر بالبرد..
وضع ضهر يده على خدها وجبينها يقيس حرارتها…وبالفعل حرارتها كانت مُرتفعة…وكأنه يقيس حرارة إبنته، لا زوجته..