رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لكنها كانت مضايقة كُل ما بتفكر إنه بيلمس أسيل، وبيحضنها..وبيتقرّب منها..

فجأة سمعت صوت سيارة، إستغربت وإفتكرته إلياس…لكن لقتها أسيل نازلة من السيارة وواضح على ملامحها التعب والنهج..

إستغربت، لكنها سِكتت، ومقدرتش تروح تشوفها أو تعرف مالها..

===================================

في إحدى الأماكن الصحراوية، وغير معروفة..

واقف إلياس بجمود وهيبة وهو يدوّن بعض الأشياء على التابلت الخاص بِه.. ويضع سيجا*رة بين شفتيه،ويُدخن.

واقفاً أمامه إحدى الرجال قائلا :- بس إنت عايز كمية كبيرة أوي.

نظر له إلياس بجمود قائلا :نفّذ إل بقولك عليه وإنت ساكت..

إتنهد الرجل وأومأ بطاعة، وشاور لإحدى الرجال…وإتجهو لسيارات النقل…وبدأ يطلّعو منخا الصناديق.

قال الرجل:سِمعت إن الحكومة مِسكت عربيات نقل من عندك على الطريق.

تحدث إلياس دون النظر له:- فيهم موارد حديدية.

قال الرجل:بس إنت عرفت إزاي إنهم جايين من الطريق دا؟!

نظر له إلياس قائلا وهو ينفث دخا.نه:ملكش فيه.

سِكت الرجل بإحراج…

وجه يامت بعدما كان يُجري مُكالمة..وقرب من إلياس هامساً:حصلت مُشكلة في الشركة…مع الهانم.

نظر له إلياس بتعقد حاجبيه بجمود…وبدون تردد إتحرك ناحية سيارته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قيد حب الفصل الرابع 4 بقلم شيماء سعيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top