رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت له أسيل وشافت حامد وهو يصرخ ويناديها:عائشة…ردي عليا يا بنتي…يابنتي دا أنا أبوكييي، متعمليش فيااا كدا!
ضمّت يدها على صد.رها بخوف، خاصة عندما تأتي لها ذكريات غريبة مُشوشة كُلما تنظر لذالك الرجل…
كادت على البكاء وهي ترتجف…والسائق إستغرب من جنون الرجل…والأمن جُم وأخد حامد بغضب بعدما إتصلو بالشرطة…
إنطلق السائق فوراً،وهي مازالت تنظر للنافذة بذالك الخوف الظاهر بملامحها…
جلست جيداً وإحتضنت نفسها وهي تشعر بالبرد الشديد…ولكنه ليس من الجوّ…بل من الخوف..
=====================================
في قصر الألفي___
دخلت جوليا غرفتها بضيق، بعدما حاولت تفتح باب غرفة أسيل وإلياس…لكن معرفتش، وواضح إن الباب مقفول..
حاولت أكتر من مرة، ومن أكتر من أربع ساعات ومعرفتش
قعدت على الأريكة وهي تضع قدم على قدم…كانت حاسة بالضيق عشان معرفتش تفتح الباب…وعشان حاسة بالذنب وعارفة إن دا غلط..
إتنهدت وقامت وقفت بملامح مُنكمشة ولكن حزينة…إتحركت واقفة أمام نافذتها وهي تنظر للغيوم…
والحزن على ملامحها، عشان عارفة إن إل بتعمله مش هيكوم ليه نتيجة…وعمرها ما هتخصل على إلياس…دا غير مُشكلته في اللمس، وأكيد مش هيقرّب منها…