رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
إفتكرت حديث ذالك الرجل…كانت حاسة إنه شافته قبل كدا، لكن مش مُتأكدة…لكن إل مُتأكدة مِنه هو…الإسم…”عائشة”
مسحت دموعها بسرعة، وحاولت تهدي نفسها، رغم أنفاسها المرتعشة…
دخلت ودون النظر لأحد…أخدت حقيبتها، وإتحركت للخارج…لا تسطيع البقاء، ولا الصمود…رجلها مش قادرة تشيلها وحاسة إنها تعبت..
نزلت على السلالم للأسفل، وإتحركت للخارج…لكن ليس من باب الشركة، من الباب الخلفي ناحية الجراش..
شافتها شمس وجريت وراها قائلة :إستني يا أسيل…أنا أسفة ولله ما كُنت أقصد..
ومِسكت إيدها،لكن أسيل بِعدت إيدها عنها بعصبية ونظرت لها بحده…ومتكلمتش معاها وإتحركت وخرجت من المكان…
نظرت لها شمس بحزن، لكن فجأة ظهرت إبتسامتها تدريجياً بخبث…ونظرت في هاتفها تتصل بأحد..
خرجت أسيل ولقت السائق موجود..حمجت ربنا إنه إلياس تركوا ليها للضرورة…
السائق شافها ووقف مُستقيماً بإحترام، وفتح باب السيارة من الخلف وهي ركبت…
لفت السائق وركب…وإنطلق بالسيارة خارج الجراش..
طلّعت تلفونها وهي تنظر به…وتحديدا في سِجل المكالمات، الذي به رقم نعمة وإلياس فقط…
نظرت على رقم إلياس، وإترددت تتصل بيه..وكادت على الضغط، لكن فجأة إتخضت لدرجة إن الهاتف وقع منها داخل السيارة، لما سمعت خبط على النافذة بجانبها…