رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مقدرتش ترد وهي تنظر ناحية حامد، والصدمة والخوف على وجهها..

قالت شمس لحراس الأمن:سبوه…دا شكلو أبوها..

نظرت لها أسيل وهي تعقد حاجبيها بتعجب وتوتر قائلة :إنتي إتجننتي!!!..مين دا إل بابا، م ما إنتي شوفتي أبويا قبل كدا..

قالت شمس :بس أنا عارفة إنه مش أبوكي، دا واحد ربّاكي..ويمكن دا أبوكي الحقيقي..

إتصدمت أسيل، بل كُل الموظفين إتصدمو وهم يهمسون في أذان بعضهم..

وضعت شمس يدها على فمها بصدمة ودهشة من حديثها…فا قد كشفت السر..

صر.خ حامد قائلا :أيوا أنا أبوكييي يا ضناياااا…تعالي وكلميني يا عائشة، أنا أبوكي…

الأمن خرّجوه خارج الشركة وهو واقف بيحاول يدخل وينظر ناحية أسيل،والأم واقفين يتصدون له..

نظرت أسيل لشمس بعصبية من حديثها…

قالت شمس بتوتر:ا انا أسفة يا أسيل…م مكُنتش أقصد،ا انا بس…

تركتها أسيل ولفّت وإتجهت ناحية المصعد والعصبية والحدة على وجهها..

دخلت المصعد ومكانش في حد غيرها، قفلت الباب وصعد المصعد مع تساقط دموعها…

دموعها بتتساقط وهي بترتعش، وتُغلق فمها كي لا تُصدر صوت، وتكتم أنفاسها وكُل خمس ثواني تشهق بوجع، وتكتم صوتها مُجدداً…

كانت عايزة إلياس يكون جمبها في الوقت دا، لكنه مش موجود في الشركة…ومش معاها دلوقتي…كانت حاسة إنها ضعيفة، لأول مرة تكون محتاجة حد يواسيها أو يطبطب عليها…كانت عايزاه،لكنه مش موجود..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل الخامس 5 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top