مقدرتش ترد وهي تنظر ناحية حامد، والصدمة والخوف على وجهها..
قالت شمس لحراس الأمن:سبوه…دا شكلو أبوها..
نظرت لها أسيل وهي تعقد حاجبيها بتعجب وتوتر قائلة :إنتي إتجننتي!!!..مين دا إل بابا، م ما إنتي شوفتي أبويا قبل كدا..
مقدرتش ترد وهي تنظر ناحية حامد، والصدمة والخوف على وجهها..
قالت شمس لحراس الأمن:سبوه…دا شكلو أبوها..
نظرت لها أسيل وهي تعقد حاجبيها بتعجب وتوتر قائلة :إنتي إتجننتي!!!..مين دا إل بابا، م ما إنتي شوفتي أبويا قبل كدا..
وضعت شمس يدها على فمها بصدمة ودهشة من حديثها…فا قد كشفت السر..
صر.خ حامد قائلا :أيوا أنا أبوكييي يا ضناياااا…تعالي وكلميني يا عائشة، أنا أبوكي…
قالت شمس بتوتر:ا انا أسفة يا أسيل…م مكُنتش أقصد،ا انا بس…
تركتها أسيل ولفّت وإتجهت ناحية المصعد والعصبية والحدة على وجهها..
دخلت المصعد ومكانش في حد غيرها، قفلت الباب وصعد المصعد مع تساقط دموعها…
دموعها بتتساقط وهي بترتعش، وتُغلق فمها كي لا تُصدر صوت، وتكتم أنفاسها وكُل خمس ثواني تشهق بوجع، وتكتم صوتها مُجدداً…