إبتسمت أسيل بخفة قائلة :معلش، هنعمل إيه بقى..
رواية متملك الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كادت مُنى على الحديث، لكن فجاة سمعوا صوت شخص عند باب الشركة بيحاول يدخل وبيصر*خ، والأمن بيمنعوه…
إستغربت أسيل وهي تنظر للرجل…ولكنها قلقت، رعشة باردة وخاءفة سارت بجسدها…رغم أنها لا تعرفه، أو تتذكره..
صرخ الرجل قائلا بغضب:أوعو كدااا…عايز أدخل أشوف بنتييي.
تحدث رجل الأمن قائلا بحده:إمشي من هنا أحسنلك…متخلنيش أتصرف معاك غلط..
قال الرجل بغضب:قولتلك أوعى، عايز أشوف البت…
تقدم رجال الأمن الباقين ناحيته…وهو إتوتر، لكن زق رجل الأمن ودخل للداخل جري…
الكُل إتصدم من فعلته، ورجال الأمن ركضو خلفه وهو يرفعون أسل.حتهم..
وقف الرجل تحديداً قدام أسيل إل إتخضت، وعادت خطوة للخلف..
نظر لها الرجل وهو ينهج قائلا :بنتي…عائشة.
إتصدمت،ليس من الخوف…بل من الإسم،وهي تشعر بأنها تعرفه جيداً..
مِسك الرجل إيدها المرتعشة قائلا بإستعطاف:تعالي معايا يا عائشة، أنا أبوكي…حامد.
بِعدت إيدها بسرعة وخوف، وهي تعود خطوة للخلف وأنفاسها تتسارع..
دخلت شمس من باب الشركة في تلك اللحظة، وشافت رجال الأمن وهم يمسكون حامد وبيحاولو يطلّعوه،وهو بينظر لأسيل ويناديها بذالك الإسم…