إقترب منها وهو فوقها قائلا :- إنتي جميلة يا أليسيا…صدقيني أنتي جميلة لحد كبير…لا أسطيع إخراجك من عقلي..أريد أن ألمس كُل إنش فيكي..
رواية متملك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضامة يدها على صد.رها وهي تحاول الزحف للخلف ببكاء وضعف…
قال بخبث أكبر:زوجتي لا تكفيني…أريدك أنتي لتُشبعي رغبتي..
وإقترب أكثر دافناً وجهه في عنقها…شهقت بخضة وهي بتحاول تبعده وتهرب وبتصرخ على أمل أنا يساعدها أحد:- ريكاردووووو…إلحقوووووني،ريكاردووووو….إلياااااااااس.
إختفى صوتها مع كُل ذالك النباح…ولم ينجدها أحد من بين أسنان ذالك القذ.ر…إعتدى على زوجة أخيه بعنف وقسوة دون رحمها…وهو يتعدّى على شرفها في حالة ضعف منها…وهي لا حول لها ولا قوة…وكُل هذا وهي تُحاول الصراخ الذي يخرج منها بصوت خافت ومبحوح…ودموعها كالشلال الغزير…لم يكن شلال ماء…بل شلال حمم بركانية…كانت نيران تغلي على وجهها وجس.دها..نار ضعف،وكر.ه،وتقزز…وإنتقا.م…
أخذ منها ما يريد، وإبتعد عنها يرتدي ملابسه…خرج وهو تاركها جُثة هامدة لا تعي للحياة شيئا…أعينها حمراء من كثرة الدموع… ملامحها الباهتة أصبحت مي.تة…
كُل شيء ضاع…وهي ضاعت….
_____________________________