رواية متملك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت له بكر.ه…وهو قام وقف مُستقيماً بجبروته، وخرج مُتجهاً لغرفة إبنه..
ظلّت تبكي بإنهيار ووجع وهي لا تعلم ماذا تفعل…سِمعت صوت السيارات وعرفت إنهم مشيو، وأكيد إخد إلياس معاه…
ضمت قدميها لها وهي مُنهارة، وتتذكر حياتها القديمة…بنت عادية عايشة في مصر…ولكنها سافرت عشان تتدرس…كان حلمها تسافر إيطاليا…ولكنها ندمت أشد الندم إنها تركت عيلتها…تزوجها زعيم مافيا إيطالي ليس له ديانة…إعتدى عليها وجاب منها طفل…وهي مُسلمة…وهو بدون ديانة، بالنسبة له هذا زواج…وبالنسبة لها هذا سجن، سُجنت وستُسجن به طول حياتها…فكرت في الإنتحار…ولكن بصيص الأمل كان إبنها…”إلياس”
فجأة إتفتح الباب بقوة وهي إتخضت،كانت فاكراه ريكاردو…ولكن الصدمة لما طلع إيفان، أخ زوجها…
دخل وقفل الباب بالمفتاح ناظراً لها بشهوة وخبث…
حاولت تقوم، ولكنها عا*رية ومتغطية بالملاءة…
إقترب منها وهي صرخت بعصبية قائلة :إطلع براااا…هنادي على أخوك لو ممشيتش…قولتلك إطلع برااااا
لم يستمع لها وإقترب منها، وحاولت تقوم من على السرير لكنه أسرع ناحيتها وأوقعها على السرير…شدت الملاءة على جسدها لتغطي ما تستطيع وهي تبكي بخوف…