رواية متملك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وضع يده على معدتها وهو يدحاول إيقاف النزيف…وهي حرّكت يدها بصعوبة ناحية خده، مُبتسمة إبتسامتها الصغيرة الجميلة التي لن ينساها طوال حياته…

قائلة بصوتها الرقيق رغم رعشتها وتألمها:-ا إنت مش…ل لوحدك،ا انا..ل لسة…م..معاك،أ اوعى..ت تنساني، ا اوعى ت..تنسى.. ا أليسيا..م متنساش..ا أمك يا إ..إ..لياس..

تساقطت دموعه الحارقة بغزارة…وهو يضم يدها ناحية قلبه المُتألم لمحاولة لمستها بشفاءه…يلتمس خدها بيده، يلتمس أخر لمسة في حياته…لمسة حنونة ودافءة…لمسة لن يستشعر منها طوال حياته…

شهقت شهقة طويلة وهي تنظر له ودموعها تتساقط من أعينها الخلاّبة…فجأة،توقفت حركتها…وأنفاسها،وحركة رموشها…ناظرة للأعلى مع نزول أخر دمعة…دمعة الوداع..

إنقبض عقله…وإنقطع قلبه مع صوت الرعد…توقف الزمن في تلك اللحظة الحزينة…ينظر لها وهو غير مُصدق…بل لا يريد التصديق…كُل شيء يُمحى أمامه…كُل شيء يختفي…كُل لحظة سعادة في حياته يكسوها الظلام…

وإقتربت من الشرطة وهُم يمسكونه قائلين:-Lo arrestarono, lui l’uccise.____إعتقلوه…هو من قتلها..

يمسكونه من أذرعته وهو لا يتحرك ينظر لها فقط…قوّموه وفرّقو يده عن يد والدته…فرّقو خيط الحياة الذي بينهم…يأخذونه وهو غير واعي لما يحدث حوله…فقط أعينه على تلك الجُثة المُستلقية، والناس يقفولن أعينها المفتوحة..أعينها الدافئة التي كانت تُطمءن أحدهم…ويُغطون وجهها بالقماشة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل السادس عشر 16 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top