رواية متملك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال وهو يحاول تهدءتها:أنا كويس..أرجوكي روحي إرتاحي..

ملّست على يده قائلة :-أنا بحبّك…إعرف إني هفضل أحبك على طول..إنت مش لوحدك…أنا هنا معاك.

تجمعت دموعه في عينه غصب عنه قائلا :متسبنيش..

أومأت بحزن ودموع قائلة بصوتها الباكي:وعد…مش هسيبك أبداً،أنا معاك..

فجأة……إنقطعت الذكرى على هذا الوعد…

أتية غيرها ذكرى سوداء…يكرهها،وقلبه يعتصر بمُجرد تذكر عقله لها…وفي النهاية العقل هو المُتحكم بمشاعر القلب..

جالساً على ركبتيه في الأرض…في الشارع

صوت البرق بيوحي على إقتراب سقوط المطر…ينظر لها وهي مُستلقية على الأرض بسن دماءها النقية…وهي تحاول إستنشاق أنفاسها الأخيرة…

دموعها بتتساقط وهي تنظر للسماء اليلية…والناس بتجري من حواليها…

إيده بترتعش،ودموعه محبوسة جوا عينه من إنقباض قلبه…إقترب منها على ركبتيه ويده، وكأنه طفلاً صغيراً…مِسك إيدها المُلطخة بالدماء وهو ينظر لها وملامحه تبكي قبل عينيه..

نظرت له بشفاهها المُتجمدة المُرتجفة…وهو ناظراً ناحية معدتها من تلك الرصا*صة اللعينة الحارقة…

تساقطتت دموعه بحرقة مع نزول قطرات المطر…والسماء تشهد على ضعفه..وقلبه المُنقبض الذي يُحتضر داخله تدريجياً..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top