رواية متملك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مهتمش بحديثها…وتركها،وإتحرك ناحية غرفة القبو…

يرى إبنه ملقي على الأرض، ومربوط يده بسلسلة في الحائط…ينظر له بجمود وحده..ولف وخرج،وقفل الباب.

________________في المساء..

فاتح عينه ويجلس ينظر للسقف بهدوء وبهوت…

الغرفة مُظلمة ولكن ضوء القمر ظاهر من بعض الفتحات الموجودة أسفل الحائط وتطل على الجنينة، وإحدى يديه مُكبلة في الحديد رغم هدوءه…لكن هدوء غريب…

في حديث بيدور داخل عقله، وكأنه بيتفق مع نُسخته التانية..

-نتفق

-وننتقم

-متحاولش تبعدني

-سيطرتي..قوة

-هتقدر تاخد حقك..بس لازم تستخدم إيديك..

-خلينا نكون شخص واحد

-محدش يستحق يعيش، دول مش بشر…محدش بيقدّر حياة الغير..

-محدش بيراعي غيره…كلهم شياطين..

فجأة سمع صوت بجانبه من عند الحائط…وجد يد تمتد له قائلة :إلياس..

إتنهد لإنها والدته…وضع يده على يدها من الفتحة قائلا :-بتعملي إيه؟!

سمع صوتها الباكر قائلة :أنا أسفة يا حبيبي…سامحني.

تحدث بضيق قائلا :مقولتليش ليه؟!

قالت وهي تحاول منع صوت بكاءها:أقولك إزاي بس…إنت صُغير،مينفعش أقولك حاجة زي كدا..

سٍكتت قليلا بهدوء…ولكن بهدوء يغلي داخله..

وبعدها قال:روحي نامي..هتبردي.

قالت بدموع:أنام إزاي بس وإبني قاعد هنا!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل السادس 6 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top