جاء المُذيع بعد دقيقة، وداخل بكل هدوء..لكن لما شاف إلياس إتخض، وكاد على الرجوع لكن رجالة إلياس منعوه..
رواية متملك الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر إلياس للمُذيع بحده…
إتكلم المُذيع بسرعة وتوتر قائلا :ا أنا أسف حضرتك…و ولله أنا مليش دعوة، د دا شُغلي…و وكمان في حد هو إل بعت المعلومة..
إقترب منه إلياس بضع خطوات ثابتة، ناظراً له بعيونه الحادة الثاقبة..
إبتلع الرجل ريقه قائلا :ا أنا أسف ولله ا انا…
قاطعه إلياس قائلا : مين إلي بعت الخبر؟!
نظر له المُذيع ثواني، وبعدها طلّع هاتفه، وأحضر رقم الشخص الذي أرسل له كُل شيء..
نظر إلياس ليامن…وإتحرك يامن وأخد التلفون، إستغرب المُذيع..
ونظر إلياس للمُذيع بحده ونبرة أشد حدة وغامضة:-إن ممسحتش بكرامة أهلك الأرض، على غلطك دا!…ميبقاش إسمي إلياس..
إتصدم المُذيع ناظراً له بشدة، وبعدها نظر للمُدير إل واضح على ملامحه التوتر..
ونظر إلياس للمُدير قائلا بنبرة جافة:وإبقى ورّيني هتلحق القناة دي إزاي..
نظر له المُدير بشدة، وإتحرك إلياس وخرج من المكان…ويامن بقى ليُمحي كُل الأخبار التي حدثت البارحة…
خرج إلياس،وركب عربيته، مِسك تلفونه وفتحه ناظراً للحدث الذي إنتشر البارحة…صورة ليه في السيارة وهو يُلبس القلادة لأسيل..