رواية متملك الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قبض يده وعيونه تلتمع، ليس من الغضب…بل من الحزن، كانت تلك دموع محبوسة داخل عينيه…رغم حدة وجهه..إلا أن قلبه كان ضعيفاً وينكمش…
تحدث بنبرة خافتة، ولكنها حادة:-È ora di prendere il diritto di mia sorella… Luna _
حان الوقت لأخذ حق أُختي…”لونا”
=====================================
في مصر_في إستديو الصحافة والإعلام-
دخل إلياس بهيبته وعصبيته الواضحة، ويرتدي بذلته السوداء القاتمة، ورأه رجالته ومساعده…
الكُل بِعد بصدمة وتوتر وهو مش مصدقين إنه هنا!
إتحرك مُتجهاً ناحية مكتب مُدير القناة، ولم يستطع أحد إيقافه..
فتح الباب دون إستأذان…فوقف المُدير تلقائيا..
ضرب إلياس بقبضة يده على المكتب الخشبي قائلا بصوت حاد غليظ :أنا عايز أفهم..مين عطاك الإذن والجرأة عشان تعمل كدا؟!
إتوتر المُدير، وإبتلع ريقه ولكنها أظهر الثبات قائلا بإحترام:ا إتفضل أقعد يا أستاذ إلياس..خلينا نتكلم..
ضر.ب إلياس مُجددا على المكتب لدرجة أنه إهتز قائلا بغضب حاد:-لما أسألك!..ترد على قد السؤال..
إتنهد المُدير قائلا :ولله أنا أسف حضرتك إني مأخدتش رأيك…ب بس المُذيع عمل كدا بدون إدراكي..
تحدث بحده قائلا :هو فين؟!