رواية متملك الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت له بصدمة، وبِعدته عنها قائلة بإرتباك:لأ، دا لو على كدا بقى إنا جهاز أُكسجين..
إبتسم بسخرية وأمسك الهاتف من على الكمود، وكان “يامن”
وضع الهاتف على أذنه بهدوء…
كانت ملامحه هادية…لكن فجاة تجمدت ملامحه للحده بعد ثواني..
بِعد عن أسيل وقام وقف، قفل الخط ونظر للهاتف، وتحديداً لصورة قد أرسلت له..
عيونه أصبحت حادة أكتر وكأنه يكبت غضبه بالداخل..
إتحرك بخطوات شبه سريعة لغرفة الملابس…إستغربت أسيل،وقامت وقفت وإتحركت وراه..
وقفت قليلاً،لإنها إفتكرته بيعيّر ملابسه…دخلت بعد دقائق قليلة، ولقته يُغلق أزرار قميصُه بضيق..
وقفت وراه قائلة :في إيه؟!
رد بشدة، دون النظر لها :متطلعيش من القصر النهاردة..
قالت بإستغراب وقلق:-ب بس كُنت عايزة أروح المُستشفى أطمّن على “علي”
أخذ جاكته وهو يرتديه ونظر لها بحده قائلا :إسمعي الكلام يا أسيل..
سِكتت بقلق،وهو إتحرك للخارج بعدما أخذ هاتفه.. وعدّل جرافتته..
نظرت ناحيته وهو يخرج من باب الغرفة والحدة واضحة على ملامحه..
إتنهدت..ولفت لتُغيّر ملابسها..
====================================
في إيطاليا__في إحدى القصور المرموقة.