رواية متملك الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أبعد وجهه ناظراً لها وتحدث بهدوء:إنتي كويسة دلوقتي؟!
أومأت بسلاسة وخجل، وهي تبتسم بخفة..
إتنهد وجلس مُستقيماً،وأعاد رأسه للخلف…نظر لها قائلا :إيه إل حصل؟!
سِكتت قليلا…وقامت قعدت ناظرة للأسفل…
شاف ملامحها…سِكت ومسألش، بما إنه شاف كُل حاجة من كاميرات المراقبة، في مُنتصف الليل..
نظر لها وملامحه مُتجمدة قائلا :تعرفيه؟!
نظرت له…ومعرفتش ترد،هي مش فاكرة أو مش مُتأكدة…مش عارفة تتكلم..
إتنهد،ومضغطش عليها، وقال: متروحيش الشركة النهاردة، إرتاحي..
نظرت للأسفل وأومأت بخفة…
مِسك دراعها بخفة وقرّبها منه، وضعت رأسها على صد.ره ناظرة للإسفل، وهو حاوط كتفها…واضعاً يده على شعرها يُعيد خصلات شعرها للخلف..
مال بوجهه طابعاً قُبلة على رأسها..هامساً بصوته الرجولي البحِت:-..متخافيش،أنا هِنا..
أخدت نفس هاديء ومُريح من سماعها لكلماته المطمئنة…كانت مبسوطة وخايفة في نفس الوقت…خايفة راحتها دي تختفي، أو متحسش بنفس الشعور مرة كمان..
رفعت رأسها ناظرة له، وقالت مازحة:-أنا مكُنتش مُتخيلة إني لما أتجوز!..أتجوّز واحد أكبر مني كدا..
إبتسم بجانبية وسيمة، مُعيداً رأسه للخلف ناظراً للأمام، قائلا بذالك الصوت الرجولي الأجش:-إنتي إل صُغيرة عليا..