رواية متملك الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت ناحية باب الغرفة ولقته هو إلياس، نزّل نظره ناحية الكُرة التي إنكسرت لنصفين…نظر لها بشدة وهو مصدوم، وكإنها كسرت شيئا غالياً على قلبه…

رجعت خطوة للخلف بسبب ذالك الخوف الذي سيطر عليها، رغم إنها عارفة إنه مش هيأذيها…

لكنه تقدم ناحيتها بسرعة ونزل على ركبته ومِسك الكُرة…وقعت منه الوردة والنقاط البيضاء…

رفع عينه الحمراء بحدة ناحية أسيل…قام وقف ومِسك دراعها بقوة وهو يضغط عليه قائلا بحده وهو يجز على أسنانه:-إزاي تتجرأي!

أنفاسها تعالت وإرتعشت أكثر من حدته معها…

نظر للدولاب، وبعدها نظر لها غاضباً وقال:حد قالك تفتحييييه؟!

إنكمشت بخوف من علو وجهور صوته..

حاولت تبعد عنه لكنه شدها لعنده بحده قائلا بغضب:-أنا مش قولتلك متقربيش مِنه!..ولا إنتي مبتفهميييش!!!

تجمعت دموعها في عينها بدون إرادتها…زقها بشدة تحدث بحده مُخيفة قائلا :إختفي من قدامي دلوقتي…متخلنيش أشوف وشك..

عيطت،وإتحركت عشان تتطلع، بل تمشي من القصر كُله، لكنه مِسك دراعها ناظرا لها وقال بحده:وإياكي عقلك يفهمك إنك لما تطلعي من القصر يبقى أنا هسيبك، أو هسكت..

ورجعها للخلف…نظرت له بضيق وبكاء، وجريت دخلت على الحمام..وقفلت الباب..

نظر لباب الحمام بحده، وبعدها نظر للكُرة…نظر للصور والورق وكُل حاجة مكانها…نظر في نهاية الدولاب، وعلى شيئا موجوداً في النهاية غير ظاهر جيداً، ومعنى هذا بأنها لم تلمسه..أو تراه..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top