رواية ما وراء النفوس (كاملة جميع الفصول) بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

أدهم من الصدمة داس بنزين بسرعة، وكلم بابا وقاله يحصلنا على المستشفى.

وصلنا المستشفى وأنا حرفيًا منهارة.

ماما كانت مش حاسة بأي حاجة حواليها.

دخلّوها أوضة العمليات.

بعد شوية، بابا وصل. كان مخضوض، أول ما شافني جري عليّا يطمني.

ما صدّقت… وارتميت في حضنه وفضلت أعيّط.

الوقت كان بيمرّ ببطء شديد، وكل ده وأنا قلبي بيتقطع على أمي.

بابا كان هيتجنن ويعرف مين اللي عمل كده، وأدهم… دموعه كانت بتتصارع عشان تنزل من عينيه.

أنا عارفة هو افتكر إيه.

افتكر يوم موت عمي ومرات عمي.

قومت من مكاني، وقعدت جنبه، وقلت بصوت واطي:

– ادعيلهم بالرحمة يا أدهم… هما في مكان أحسن من هنا.

وهنا، أدهم إدّى لنفسه الفرصة ينهار معاها.

ماكانش في المكان غيري.

فسمح لنفسه أخيرًا يتحرر من حزنه.

حاولت أهدّيه، وبالفعل بدأ يهدأ شوية.

وبعد مرور وقت، خرج الطبيب من أوضة العمليات.

ملامح الأسى كانت مفترشة وشّه.

قال بصوت هادي تقيل:

– البقاء لله… المدام شمس توفّت.

ما سمعتش أي حاجة بعد الجملة دي.

غير صوت ارتطام جسمي بأرض المستشفى، وكل حاجة من حواليا اختفت.

فتحت عيني على ضوء أبيض مسلّط في وشي.

لفّيت راسي ناحية الباب، ولمحت أدهم نايم على الكرسي.

قلت بصوت مكسور، الألم غالب عليه:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبيب الروح الفصل الثاني 2 بقلم لولو الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top