رواية ما وراء النفوس (كاملة جميع الفصول) بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

– قشطة يا حبيبي. هروح أوضتي أريح شوية عقبال ما الغدا يجهز.

انسحبت من الصالة وطلعت أوضتي، ورميت نفسي على السرير، وأنا بفكّر:

“هبدأ تدريب إزاي مع أدهم وأنا أصلًا مش بطيقه؟”

قطع تفكيري تليفوني وهو بيرن… ميس صاحبتي.

ردّيت عليها:

– ها، عملتي إيه؟

– بعد ما بابا وافق، أدهم قاله لأ.

– يعني إيه؟ مش هتيجي؟

– لا يا بنتي، بابا قال لي أتدرب الأسبوع ده مع أدهم، وهيخلّيني أروح الرحلة.

– حلو أوي. طب أقفل أنا، ورايا مذاكرة عشان امتحان دكتور عاصم بكرة.

– صح، دكتور عاصم! ده أنا نسيته خالص.

– طب قومي يا ختي شوفي هتعملي إيه. سلام.

– سلام يا حبيبتي.

قومت قعدت على المكتب، وفتحت مادة دكتور عاصم — علم النفس — وأنا حرفيًا في حاجات كتير مش بفهمها.

اضطريت ألجأ لأدهم، اللي كان لسه قاعد مع بابا.

خرجت من أوضتي وأنا بقول:

– دوومة، متستغربوش… أنا وأدهم ولاد عم، بس مش بطيقه.

أدهم بص لي باستغراب:

– نعم يا خوخة؟

– ممكن تيجي تشرح لي جزء من مادة علم النفس بتاعت دكتور عاصم؟ ونبي؟

– قولي كده بقى… جاية في مصلحة، ودوومة وبتاع. روحي أوضتك يلا.

عيوني لمعت بالغضب، وحسّيت نار في صدري:

– يعني إيه؟ مش هتذاكر لي؟

ابتسم وقال:

– أنا قلت كده؟ أنا بقولك روحي هاتي الحاجة، وحصّليني على الجنينة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top