رواية ما وراء النفوس الفصل العاشر 10 بقلم مريم ابوعمر
دخل آدم، اللي بقى في إعدادي، بسم الله ما شاء الله شاطر في دراسته، وعايز يطلع زيّي وزي أدهم. فرحت بقراره قد ما خفت عليه.
قعدنا نهزر مع بعض شوية، وبعدها رجعت أشوف شغلي.
الباب خبط تاني.
دخل عسكري وقال لي: — الظابط قيس برّه.
قلت له باستغراب: — مين دخله يا عبد الصمد؟
وفعلًا دخل، بعد ما ألقى السلام وقعد قدّامي، وقال: — إزي حضرتك يا خلود باشا؟
ردّيت: — الحمد لله بخير… حضرتك تعرفني؟
رد عليّا: — أيوه، أنا أعرفك. حضرتك متعرفنيش. أنا صاحب أدهم، جوز حضرتك، وكنت في مهمة وبعدها سافرت… ولسه راجع.
سكت لحظة، وبعدين كمّل: — وكان في رسالة ليكِ معايا من أدهم… وأمانة.
ردّيت عليه: — قول الأمانة الأول.
قال: — إني أحافظ عليكم لو حصل أي حاجة… إنتِ وآدم. والرسالة… اتفضلي، أهي.
أخدت منه الرسالة…
وأول جملة فيها كانت كفيلة إنها تخليني مصدومة…
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
