رد عليا وهو لسه مصدوم:
— دي.. همس.
حاولت أفوقها وفتحت عينها وهي مصدومة إنها متكتفة. سألتها بعتاب:
— ليه عملتي كده يا همس.. ليه؟
ردت عليا بحقد عمري ما توقعته:
— صاحبتي من إعدادي وليكي صحاب والناس بتحبك، حتى المدرسين! شاطرة في الكلية الحربية والدكاترة بيحبوكي، وأنا دايماً مركونة على الرف! حتى الشخص الوحيد اللي حبيته اتجوزتيه وإخدتِ مني كل حاجة.. أنا اللي مفروض أبقى مكانك، متستاهليش كل ده!
هنا شوفت وش همس الحقيقي.. ليه إنسان يبقى فيه كمية الغل دي؟ دموعي نزلت من صدمتي في صاحبة عمري وقلت بايد بترعش:
— ده أنا كنت بعتبرك أختي يا همس! طلع كل ده جواكي من ناحيتي؟ ده أنا كنت بشوف مصلحتك قبلي!
همس دموعها نزلت هي كمان، بس كان لازم آخد قرار. رنيت على الشرطة وبلغتهم، ولما قالوا هيبعتوا عربية قلت لهم إني هجيبها بنفسي. طلبت من أدهم يخلي باله من آدم، وفعلاً خرجتها وركبنا العربية ووصلت القسم سلمتها ومليت كل البيانات.
ركبت العربية ورجعت البيت.. وشوفت اللي صدمني قدام البوابة!
وهنا انتهي البارت السادس يارب يعجبكم
واي رايكم في اسمها الجديد:- ما وراء النفوس
#بقلمي_مريم_أبوعمر
#ما_وراء_النفوس