رواية ما وراء النفوس الفصل السادس 6 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

— الوحش الشرير جه تاني يا خلود.. هو الوحش جاي عشان ياخد آدم زي بابا؟

​نزلت على الأرض علشان أبقى في مستواه، مسحت دموعه بإيديا وقلت له بهدوء مقصود:

— طول ما إحنا جنبك يا دومة، مفيش حاجة تخوفك.. إنت بطل يا آدم.

​وقف الصغير بيني وبين أدهم، وإيدي لسه محوطة جسمه الضعيف. أحمد قرب ناحيتنا وقال ببرود مستفز:

— كتب كتاب مرة واحدة؟ إيه.. أبوكي مش فارق معاكِ؟

​اخترت السكوت.. مش علشانه، علشان آدم؛ لأن أي كلمة غلط دلوقتي ممكن تكسره. أدهم دخل في الكلام وصوته كان ثابت:

— وأنت فين بنتك يا أحمد؟

​تعابير وشه اتغيرت فجأة من البرود للعصبية، وقال:

— ماتقولش بنتي.. بنتي هنا.

​في اللحظة دي، فتحت التسجيل في الموبايل من غير ما ياخد باله. أدهم لمح اللي عملته، فرجع سأل بهدوء محسوب:

— قلت إيه يا أحمد؟

أحمد رد بعصبية خفيفة:

— ماتقولش بنتي.. دي مش بنتي!

​أدهم بص له باستغراب:

— ليه بتقول كده؟ مش هي اللي ساعدتك؟

هنا الغل انفجر في صوته وصدمنا كلنا:

— دي مش بنتي! دي متبنيها من الملجأ.. واحدة غبية!

​الصمت ضرب المكان، والصدمة احتلت وشي ووش أدهم في نفس اللحظة. وفجأة، أحمد قال ببرود قاتل:

— طب إيه؟ مش عايزة تطمني على أبوكي؟

​في اللحظة دي، كل حاجة جوايا وقعت. وطيت على آدم ونزلت لمستواه وقلت له:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top