هديت نفسي عشان أدهم ميحسش بأي حاجة، وطلعت أصحيه:
— دومه قوم، يلا جهزتلك الأكل.
بالفعل قام، وانا نزلت. شوية، حصلني حط إيده على عيني، وهو بيقول:
— حبيبي، جبتلك هدية بسيطة.
وشال إيده من على عيني، وحطها قدامي.
لقيتها سلسلة… فرحة بيها راح ملبسها لي، وقعد جمبي وبدأنا نفطر وقعدنا مع بعض.
وشوية، لقيت أحمد بيبعتلي إني أجيله الساعة 8.
يعدّي الوقت، وروحنا زورنا بابا وقعدت معاه شوية.
الساعة اجت 7، قولت لأدهم إني هروح البيت، وهو كان ورا شغل، عشان كده معرفش يوصلني.
طلعت على اللوكيشن اللي بعتهولي على طول.
وصلت هناك الساعة 8 بالظبط، لقيت نفسي قدام مخزن كبير بس مهجور.
رفعت التلفون لسه أرن على أحمد، لقيته قدامي، وهو بيقول:
— شاطورة، بتسمعي الكلام؟ تعالي ورايا.
مشيت وراه لحد ما وصلت مكان آدم، وجريت عليه، خدته في حضني وفكيته.
صوته جاء من ورايا:
— خدتي اللي عايزاه.
وأنا لسه مقولتلكش، عايز إيه كل ده؟
وآدم بيعيط في حضني.
قولتله في ودانه:
— آدم، انت بطل، اطلع بره، وعربيتي اركب فيها واستناني.
سمع آدم الكلام وخرج بره المخزن.
فضلت أنا وأحمد لوحدنا، مش عارفة هو عايز إيه.
رديت عليه بثبات:
— عايز إيه؟ عايز فلوس؟ اجبهالك، بس سبني في حالنا، بقى تعبنا.