قال بحدة:
— إيه اللي حصل؟
ردّت عليه بعملية:
— اتفضل يا فندم… شوف بنفسك.
قعد أدهم قدّام الشاشة.
ظهر شخص داخل أوضة خلود من الباب…
لابس بالطو دكتور، وعلى وشّه ماسك.
قرّب من السرير… وحاول فعلًا يقتل خلود.
لكن ملامحه مش واضحة… بس عيونه باينة.
قرّب أدهم الصورة أكتر.
ثبّت على العينين.
وفي اللحظة دي… قلبه وقع.
العيون دي… مش لولد.
دي عيون بنت.
قال أدهم بتفكير:
— شكرًا يا آنسة يارا.
وخرج من الأوضة، واتجه مباشرة لغرفة خلود.
كانت خلود قاعدة، وبعد شوية دخل أدهم.
قالت باهتمام:
— وشه باين يا أدهم ولا لأ؟
ردّ أدهم:
— لا يا حبيبتي… بس متقلقيش، هجيبه… يعني هجيبه.
افتكرت حاجة، وعيوني غيمت بالدموع:
— أدهم… إيه أخبار بابا وآدم؟ وحشوني أوي.
ردّ بحزن:
— عمي دخل غيبوبة، والله أعلم هيفوق إمتى…
وآدم لسه بندوّر عليه، بس هانت… وقربت أوصله.
قلت بصوت مرتعش وقلب مليان وجع:
— ممكن أشوف بابا يا أدهم… والنبي؟
ردّ:
— هشوف الدكتور، ولو ينفع يكتبلك على خروج.
هزّيت راسي، وخرج يكلم الدكتور.
رجع بعدها وقال:
— الدكتور هيطمن عليكي، ولو نشاط أجهزة الجسم كويس والسوائل مستقرة، هيكتبلك على خروج.
وبالفعل الدكتور أجي كشف عليّا، والحمد لله كتب لي على خروج.
رجعت أنا وأدهم البيت.