رواية ما وراء النفوس الفصل السابع 7 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

دخل أدهم ومعاه الممرضة.

صرخت للممرضة بصوت مرتعش:

— في حد حقن المحلول بحاجة… شوفيه بسرعة!

قرّبت الممرضة من المحلول، ولاحظت فعلًا لون غريب فيه.

وأدهم كانت الصدمة باينة على وشّه، وفجأة انفجر بعصبية:

— إزاي حد يدخل الأوضة من غير إذن؟!

إيه الإهمال ده؟!

إنتوا مستشفى مهملة!

دي حماية مريض؟!

وبصوت أوطى لكنه أخطر:

— لو كان جرالها حاجة… مكنش هيكفيني تشميع المستشفى بس.

ارتبكت الممرضة وقالت بخوف:

— في كاميرا في الأوضة… هنعرف حالًا مين اللي عمل كده.

وشالت المحلول من إيدي بسرعة:

— هبعت ممرض تاني يركّب محلول جديد.

وخرجت تجري من الأوضة.

أدهم قعد جنبي وهو ماسك إيدي، وقال بصوت مليان ذنب:

— أنا آسف… مش عارف أحميكي يا خلود.

ردّيت عليه بصوت هادي، رغم وجعي:

— مش ذنبك… ده الحقد والغل اللي بيحرّكهم.

إحنا تحت حماية ربنا، متقلقش… أنا بخير.

سمعنا خبط على الباب. كان الممرض.

قال أدهم:

— اتفضل.

دخل الممرض، وفي إيده المحلول، ووجّه كلامه لأدهم:

— حضرتك لو تسمح، توجّه لأوضة الكاميرات… الممرضة يارا هناك.

أدهم طمّن عليّا بعينه.

هزّيت له راسي، فخرج من الأوضة علشان يراجع تسجيل الكاميرات.

________ عند أدهم في أوضة الكاميرات ________

دخل أدهم الأوضة، لقى يارا قاعدة قدّام الشاشات، بتراجع التسجيلات.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دقات محرمة الفصل العاشر 10 بقلم نورا سليمان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top