رواية ما وراء النفوس الفصل السابع 7 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

اتخنقت أكتر، وقلت وأنا بهز راسي:

— آدم اتخطف بسببي… أنا السبب.

وبابا بين الحياة والموت بسببي…

أنا السبب في كل اللي حصل ده…

الدنيا اسودّت في عيني، ومسمعتش غير صرخة أدهم وهو بينادي باسمي.

____________ بعد مدة ____________

فتحت عيني، لقيت نفسي في المستشفى، والأوضة فاضية.

مدّيت إيدي وضغطت على الزرار اللي جنبي، وبعد ثواني دخلت الممرضة.

حاولت أعدّل نفسي على السرير، وهي ساعدتني.

سألتها بصوت مجهد:

— هو إيه اللي حصل؟ وفين أدهم؟

ردّت عليّا الممرضة بهدوء عملي:

— زوج حضرتك لسه ماشي، قال إنه هيعمل حاجة ويرجع.

واللي حصل إن حضرتك جالك انهيار عصبي، ورفضتي الواقع رفض تام، ودخلتي في غيبوبة لمدة أسبوعين.

قولتلها:

— طب ممكن تليفوني؟

ردّت الممرضة:

— تليفون حضرتك مع أدهم باشا.

هزّيت راسي بتفهم، ورجعت أغمض عيني تاني، وهي خرجت من الأوضة.

وفجأة… فتحت عيني على صوت خبطة خفيفة.

مش مجمّعة هي جاية من فين.

لقيت حد لابس قناع داخل عليّا الأوضة.

ملحقتش أشوف وشّه.

قرّب مني، وحاول يحقن حاجة في المحلول.

حاولت أمنعه… لكنه كتم نفسي بعد ما شال جهاز التنفس.

جسمي كان بيتشلّ من الخوف، بس قدرت أمد إيدي وأضغط على الزرار.

هو سمع صوت فتح الباب… وفي ثانية كان قافز من الشباك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم أمل نصر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top