كل ده… صدمات ورا بعض.
أنا مش عارفة هستحمل إيه ولا إيه…
ولسه بليل… ولما أشوف بنته… قلبي خلاص متقطع.
الوقت جري بسرعة واحنا قاعدين قدام أوضة العناية.
دموعي ناشفة على خدي، وأدهم بيحاول مايبينش حاجه، بس الخوف في قلبنا كلنا.
حاولت أسيطر على الموقف، بصيت في الساعة، لقيت الساعة 8 ونص.
قولت لأدهم:
— الساعة 8 ونص… يلا عشان نلحق نوصل المكان.
قام معايا بعد ما كلمت الدكتور، وقولت له يبلغنا بأي جديد.
خرجنا، ركبت العربية، وأدهم شغل المحرك وانطلق.
نص ساعة كانت كافية تخلينا متوترين لما وصلنا قدام الكافية.
نزلت أنا الأول، وأدهم راح يركن العربية. استنيته…
وشوية ودخلنا، واتفاجئت من اللي كانت قاعدة قدامي…
#مريم_أبوعمر
#البارت_الرابع