كفاية على عيلة المحمدي كده.
أدهم كان واقف مش فاهم حاجة، وأنا بس اللي نوعًا ما بدأت أربط اللي بيحصل.
خليت أدهم يقلّد صوت أحمد، واتفقنا إننا هنتقابل النهارده الساعة تسعة بليل في كافيه تحت البيت.
بعد ما قفلت المكالمة، أدهم بصّ ليّا، عايز تفسير… وليه خليته يعمل كده؟
ردّيت عليه وقلت:
— أتأكد من اللي في دماغي يا أدهم، وهفهمك.
ردّ أدهم وهو بيبص في عيني:
— وأنا مش هسمح لأي حاجة تأذيكي يا خلود.
ابتسمتله بحب وقلتله:
— روح غيّر، خلّينا نروح لبابا.
بالفعل راح أوضته، وأنا كمان غيّرت هدومي، وطلعنا أنا وأدهم على المستشفى.
طول الطريق وإحنا بنتكلم وبنفكر:
— هنوصل إزاي للي اسمه أحمد ده؟
— وليه يعمل كده مع بابا؟
— وبنته كمان ليه داخلة في الموضوع؟
وصلنا المستشفى، أدهم ركن العربية ونزلنا.
دخلنا الطرقة، وإحنا ماشيين لمحت حركة لشخص غريب… سرّعت رجلي أنا وأدهم، وقلبنا بيتقل من الخوف.
وصلنا قدّام باب أوضة بابا… كان مفتوح. دخلت… وشوفت بابا مغمي عليه.
أدهم جري ينادي الدكتور.
الدكتور كشف عليه وقال بصوت ثقيل:
— ده تسمم… من حاجة أكلها كانت مسمومة.
حاولوا يلحقوا السم، لكن للأسف كان انتشر بسرعة.
قدروا يسيطروا عليه، ودخلوا بابا عناية مركزة.